تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

337 - حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال: سمعت عميرا مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار، مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهيم الأنصاري "أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه السلام".

[مسلم: 369 - فتح: 1/ 441]

(يحيى بن بكير) هو يحيى بن عبد الله بن بكير، كما مر. (حدثنا الليث) في نسخة: "حدثني الليث". (عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز، وفي نسخة: "عن حميد الأعرج". (عميرا) بالتصغير، هو ابن عبد الله الهاشمي. (عن أبي جهيم) بالتصغير، اسمه: عبد الله. (ابن الصمة) بكسر المهملة، وتشديد الميم: ابن عمر بن عتيك الخزرجي.

(فقال أبو الجهيم) في نسخة: "أبو جهيم" وفي أخرى: "فقال الأنصاري". (بئر جمل) بفتح الجيم والميم: موضع بالمدينة (¬1). (فلقيه رجل) هو أبو جهيم، رواي الحديث، أبهم نفسه؛ لغرض.

(فلم يرد) بتثليث الدال، كما مر أي: السلام. (على الجدار) أي: ترابه، وإنما تيمم به مع أنه لا يجوز مثله إلا بإذن المالك؛ لأن ذلك الجدار كان مباحا، أو علم من مالكه الرضا بذلك، واحتج بعضهم بذلك؛ على جواز التيمم علي الحجر؛ لأن حيطان المدينة بحجارة سود، وأجيب: بأن الغالب وجود الغبار على الجدار مع أنه - صلى الله عليه وسلم - حت الجدار بالعصا ثم تيمم، فيحمل المطلق على المقيد. (ويديه) وفي نسخة: "وبيديه". قال النووي: والحديث محمول على أنه - صلى الله عليه وسلم -

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٥