7370 - حدثني محمد بن حرب، حدثنا يحيى بن أبي زكرياء الغساني، عن هشام، عن عروة، عن عائشة: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال: ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي، ما علمت عليهم من سوء قط "، وعن عروة قال: لما أخبرت عائشة بالأمر، قالت: يا رسول الله، أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي؟ فأذن لها، وأرسل معها الغلام، وقال رجل من الأنصار: سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم.
[انظر: 2593 - مسلم: 2770 - فتح 13/ 340].
(عن هشام) أي: ابن عروة.
(أخبرت) بالبناء للمفعول. (وقال رجل) هو أبو أيوب خالد.
(سبحانك ما يكون لنا) إلى آخره سبح تعجبا ممن يقول ذلك.
منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٣