تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أخبرني أنس بن مالك، أنه سمع عمر، الغد حين بايع المسلمون أبا بكر، واستوى على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، تشهد قبل أبي بكر فقال: "أما بعد، فاختار الله لرسوله صلى الله عليه وسلم الذي عنده على الذي عندكم، وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسولكم، فخذوا به تهتدوا وإنما هدى الله به رسوله".

[انظر: 7219 - فتح 13/ 245].

(عقيل) أي: ابن خالد. ومر حديثه في كتاب: الأحكام (¬1).

7270 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ضمني إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: "اللهم علمه الكتاب".

[انظر: 75 - مسلم: 2477 - فتح 13/ 245].

(الكتاب) أي: القرآن. ومر الحديث في كتاب: العلم (¬2).

7271 - حدثنا عبد الله بن صباح، حدثنا معتمر، قال: سمعت عوفا، أن أبا المنهال، حدثه أنه سمع أبا برزة، قال: "إن الله يغنيكم - أو نعشكم - بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم"، قال أبو عبد الله: "وقع هاهنا يغنيكم، وإنما هو نعشكم ينظر في أصل كتاب الاعتصام".

[انظر: 7112 - فتح 13/ 245].

(معتمر) أي: ابن سليمان ابن طرخان. (عوفا) أي: الأعرابي.

"أن أبا المنهال) هو سيار بن سلامة.

(يغنيكم) هو من الإغناء. (أو نعشكم) بنون فمهملة فمعجمة، أي: رفعكم. ومر الحديث في: الفتن (¬3). (قال أبو عبد الله) أي: البخاري (وقع هنا: يغنيكم، وإنما هو: نعشكم ينظر) أي: ذلك. (في أصل كتاب: الاعتصام) قال شيخنا فيه: إنه صنف كتاب: الاعتصام مفردا وكتب منه ما يليق بشرطه في هذا الكتاب، كما صنع في كتاب "الأدب

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٦٨