تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[45] العظمة: (4/ 1281).

[46] سير أعلام النبلاء: (9/ 548).

[47] علل الدارقطني: (3/ 200).

[48] تفسير الطبري: (1/ 339).

[49] كتاب الدعاء للطبراني: (ص 306).

[50] كتاب الدعاء: (ص 306).

[51] تفسير الطبري: (1/ 339).

[52] العظمة: (4/ 1285).

[53] ميزان الاعتدال: (2/ 653).

[54] تفسير الطبري: (1/ 339 - 340).

[55] العَظَمة: (4/ 1283 - 1284).

[56] الكامل: (4/ 1358).

[57] تفسير الطبري: (1/ 339).

[58] ميزان الاعتدال: (3/ 136).

[59] تفسير الطبري: (1/ 151).

[60] انظر: تفسير عبدالرزاق (2/ 333)، وتفسير الطبري: (1/ 150)، وكتاب الدعاء للطبراني: (ص 306، 307).

[61] هكذا في المطبوع، والصواب "موسى بن عبدالعزيز" وهو أبو شعيب اليماني القتباري، وقد نبه على أنه موسى بن عبدالعزيز الشيخ الألباني في ((ضعيف الأدب المفرد)) (ص 67).

[62] الأدب المفرد، ص 252.

[63] تفسير الطبري: (1/ 341).

[64] تهذيب الكمال: (7/ 87).

[65] ضعف الشيخ الألباني الأثر، فقال: "ضعيف الإسناد موقوف. موسى سيئ الحفظ، والحكم -وهو ابن أبان- ليس بالثبت، وثبت الشطر الأول منه بنحوه مرفوعاً (الصحيحة 1872) [ضعيف الأدب المفرد ص 67].

قلت: اعتمد الشيخ الألباني كعادته في التصحيح والتضعيف على تقريب ابن حجر، فقوله في موسى هو قول ابن حجر في التقريب! ثم الذي ثبت عنده ليس الشطر الأول بل الثاني، وهو أن الرعد ملك، لأنه قال في فهرس الفوائد في نهاية الكتاب (ص 135): " ... وأنّ كون الرعد ملكاً ثابت مرفوع." وقد بينت أن هذا القول لا يصح فيما سبق.

[66] كتاب الدعاء للطبراني: (ص 306).

[67] تفسير الطبري: (1/ 151).

[68] كتاب الدعاء: (ص 307).

[69] تفسير الطبري: (1/ 151)، وتفسير ابن أبي حاتم: (1/ 55).

[70] تفسير الطبري: (1/ 151).

[71] كتاب العظمة: (4/ 1282).

[72] مقدمة الجرح والتعديل: (1/ 352). والعجب من ابن أبي حاتم فإنه لم يذكر هذا في ترجمة الحسن عندما ترجم له!!

[73] تقريب التهذيب: (ص 163).

[74] المغني في الضعفاء: (1/ 108)، والميزان: (2/ 42).

[75] تقريب التهذيب: (ص 125).

[76] المعرفة والتاريخ: (3/ 200).

[77] تفسير ابن أبي حاتم: (1/ 56). وهذه القصة رواها صالح بن عبدالله بن أحمد في ((مسائله)) عن أبيه قال: حدثنا عبدالملك بن عمرو -وهو أبو عامر العقدي- قال: حدثنا عبدالجليل عن شهر قال: بينما الناس عند عبدالله بن عمرو يستفتونه فقال كعب: "هلك أخي، هكذا تكون الفتن، اذهب إليه فقل له: لا تكذبن على الله! فإن غضب فدعه، وإن لم يغضب فاسأله. فأتاه فقال له: يقول لك كعب: لا تكذبن على الله. فقال: نصح لي أخي إنه من كذب على الله سود الله وجهه يوم القيامة. قال: فإني أسألك عن الشمس والقمر، أفي السموات السبع هما؟ أم في السماء الدنيا؟ أم في الهواء؟ أم دون ذلك؟ قال: بل هما في السموات السبع، ووجوههما إلى العرش وأقفيتهما إلى الأرض قال الله: ﴿وجعل القمر فيهنّ نوراً وجعل الشمس سراجاً﴾. قال: فإنه يسألك عن الرعد مما هو؟ قال: ملك يزجر السحاب بالتسبيح كما يزجر الحادي الحثيث الإبل إذا شذت سحابة ضمها، لو يفضي إلى الأرض صعق من يبصره. قال: فإنه يسألك عن البرق ما هو؟ قال: هو من كذا وكذا من البرد.

قال عبدالملك: أحسبه قال: من اصطفاق البرد في السماء قال الله: ﴿من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾.

قال: فإنه يسألك أين تلتقي أرواح أهل الجنة وأرواح أهل النار؟ قال: أما أرواح أهل الجنة فتلتقي بالجابية، وأما أرواح أهل النار فبحضرموت".

قلت: فهنا السائل هو كعب، والمسؤول هو عبدالله بن عمرو بن العاص، وفي رواية حماد بن سلمة العكس! وهذا الاختلاف هو من عبدالجليل بن عطية وهو صدوق يهم، وكأن الصواب أن المسؤول هو كعب؛ لأن هذا مما يتعلق بتفسير آية قد سئل عنها بعض من عندهم التوراة ممن أسلموا.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٣٧٦