تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[31] مسند أحمد: (4/ 285) هامش (1).

[32] تهذيب التهذيب: (6/ 69).

[33] الميزان: (2/ 521).

[34] المعجم الكبير: (10/ 316 - 317) رقم (10605). قال الهيثمي في ((المجمع)) (7/ 191): "رواه الطبراني من طريقين، ورجال هذه ثقات." ونقل هذا أيضاً محقق المعجم الكبير حمدي السلفي وارتضاه! وقال محقق المختارة (10/ 71) هامش (63) عبد الملك دهيش: "إسناده صحيح بالمتابعة." قلت: وكلامهما لا يصح، والحديث ليس من بضاعتهم، وإنما هما من أصحاب التجارات، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

[35] أخرجه أبو نُعيم في ((الحلية)) (4/ 305) من طريق ليث بن أبي سُليم عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس، قال: ((إنّ نبيّ الله e قال: إن لله تعالى لوحاً محفوظاً ... )) قال أبو نُعيم: "غريب من حديث سعيد وابنه عبد الملك، لم نكتبه إلا من هذا الوجه." قلت: الحمل فيه على ليث وهو ضعيف. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (2/ 516) من طريق سفيان بن عيينة عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير نحوه، قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه." ثم أخرجه (2/ 565) من طريق سفيان بن عيينة عن أبي حمزة به، وقال: "حديث صحيح الإسناد، فإن أبا حمزة الثمالي لم ينقم عليه إلا الغلو في مذهبه فقط." وأخرجه أبو الشيخ في كتاب ((العظمة)) (2/ 496) من طريق ابن عيينة عن أبي حمزة عن الضحاك عن ابن عباس به. وأخرجه أيضاً (2/ 622) من طريق عبد المنعم بن إدريس بن سنان عن أبيه عن وهب بن منبه عن ابن عباس نحوه.

قلت: أبو حمزة الثمالي هو ثابت بن أبي صفية، أخرج له الترمذي فقط، قال أحمد وابن معين: "ليس بشيء." وقال النسائي: "ليس بثقة." وهو رافضي خبيث متروك الحديث. [الميزان: 1/ 363]. وعبد المنعم بن إدريس قصاص مشهور لا يعتمد عليه، تركه العلماء، قال أحمد: "كان يكذب على وهب بن منبه." وقال البخاري: "ذاهب الحديث." وقال ابن حبان: "يضع الحديث على أبيه وعلى غيره." [الميزان: 2/ 668].

ومن مناكيره أيضاً ما رواه الطبراني كذلك في ((المعجم الكبير)) (10/ 262) من طريق أَبي نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بن الْوَلِيدِ الْعِجْلِيُّ، عَنْ بُكَيْرِ بن شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، تُضِئُ لأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِئُ نُجُومُ السَّمَاءِ لأَهْلِ الأَرْضِ".

ورواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (3/ 83) من طريق أبي أحمد الزبيري، قال: حدثنا عبدالله بن الوليد، به.

[36] أخرجه الطبري في ((التفسير)) (1/ 151) من طريق الحجاج بن المنهال عن حماد بن سلمة عن المغيرة بن سالم [كذا في المطبوع، والصواب: مسلم] عن أبيه أو غيره عن عليّ. وهو الصواب كما في الرواية التالية.

[37] العلل ومعرفة الرجال: (3/ 373). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (3/ 363) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، به.

وأخرجه الطبراني في ((كتاب الدعاء)) (ص 306) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي عن حماد بن سلمة عن أبي محمد الهاشمي عن أبيه عن علي بن أبي طالب.

[38] الثقات: (7/ 464).

[39] الميزان: (1/ 593).

[40] روى البيهقي في ((السنن الكبرى)) (3/ 363) رواية عبد الرحمن بن مهدي ورواية حسن بن موسى الأشيب من طريق أحمد في العلل، ولم يشير رحمه الله إلى أن الرواية واحدة، ولعله لم يتنبه لهذا، وهذا ظاهر تصرفه، والله أعلم.

[41] السنن الكبرى: (3/ 363).

[42] تفسير ابن أبي حاتم: (1/ 55).

[43] كذا في المطبوع، وهو خطأ، والصواب: ابن أشوع، وهو: سعيد بن عمرو بن أشوع.

[44] تفسير الطبري: (1/ 342 - 343).

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٣٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٣٧٥