[5] مسند أحمد: (1/ 274). وأورده ابن كثير عن أحمد في تفسير قوله تعالى} من كان عدواً لجبريل .. {(1/ 124).
[6] المختارة: (10/ 70).
[7] تفسير ابن أبي حاتم: (1/ 55).
[8] مسند أحمد: (1/ 278).
[9] انظر تفسير ابن كثير: (1/ 124).
[10] مجمع الزوائد: (8/ 242).
[11] تهذيب الكمال: (4/ 239) هامش (2).
[12] السلسة الصحيحة: (4/ 492). قلت: وكلام الشيخ الألباني يوهم أن هذا النقل هو من المزي في التحفة، وليس كذلك، فإن المزي نقل عن الترمذي قوله: "حسن غريب".
[13] المعجم الكبير: (12/ 45) هامش حديث رقم (12429).
[14] شرح الزرقاني: (4/ 531).
[15] كتاب التوحيد، باب ذكر آية تدل على وحدانية الله ... ، ص 34 - 35.
[16] مسند أحمد: (4/ 161) هامش حديث (2483). وذكر الشيخ أحمد شاكر أن عبد الله بن الوليد كان يجالس الحسن بن ثابت الأحول، وهذا مردود برواية النسائي أنه كان يجالس الحسن بن حي! والحسن بن ثابت الأحول كوفي، وثقه جماعة وضعفه آخرون، وكان رجلاً صالحاً [إكمال تهذيب الكمال: 4/ 69]. والحسن بن صالح بن حيّ كوفي أيضاً ثقة، كان أبو نعيم يفضله على غيره [تهذيب الكمال: 6/ 190]. ومنشأ الوهم عند الشيخ أحمد شاكر أنهم ذكروا في الرواة عن عبد الله بن الوليد الحسن بن ثابت الأحول، فظن أنه هو المقصود في كلام أبي نعيم، وهذا خطأ؛ لأنه لا يُقال للشيخ وكان يجالس فلان إذا روى عنه، فما بالك إذا كان الأحول ليس شيخاً لعبد الله وإنما عبد الله شيخه. وقد روى النسائي للحسن بن ثابت حديثاً واحداً في ((عمل اليوم والليلة)) رواه الحسن عن عبد الله بن الوليد، قال الدارقطني: "وهو غريب من حديث عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني، تفرد به الحسن بن ثابت." [تهذيب الكمال: 6/ 65 - 67].
[17] السلسلة الصحيحة: (4/ 492).
[18] المختارة: (10/ 67)، هامش (60).
[19] الحلية: (4/ 305).
[20] تهذيب الكمال: (4/ 238 - 239).
[21] التاريخ الكبير: (2/ 114 - 115).
روى الطبري في ((تفسيره)) (4/ 5) من طريق سفيان الثوري والأعمش، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت قال: حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس: "أن إسرائيل أخذه عرق النسا فكان يبيت بالليل له زقاء -يعني صياح. قال: فجعل على نفسه لئن شفاه الله منه لا يأكله -يعني لحوم الإبل. قال: فحرمه اليهود، وتلا هذه الآية: ﴿كل الطعام كان حلاً لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾، أي إن هذا قبل التوراة.
قلت: فهذا موقوف على ابن عباس، ولا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما أشار الإمام البخاري.
[22] مسند الطيالسي: (ص 356)، وتفسير الطبري: (1/ 431)، وتفسير ابن أبي حاتم: (3/ 704)، والطبقات الكبرى: (1/ 174)، ومسند أحمد: (1/ 273، 278)، والمعجم الكبير: (12/ 246). وانظر تفسير ابن كثير: (1/ 130).
[23] تفسير الطبري: (1/ 432)، وانظر: تفسير ابن كثير: (1/ 130).
[24] صحيح البخاري: (3/ 1211، 1433) و (4/ 1628).
وقد عَرَض ابن حجر في ((الفتح)) (8/ 166) لحديث بكير بن شهاب وحديث شهر ومال إلى تقويتهما!
قال ابن حجر معلقاً على ما جاء في رواية البخاري: (ذاك عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية ﴿من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك﴾): "ظاهر السياق أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قرأ الآية رداً لقول اليهود ولا يستلزم ذلك نزولها حينئذ، وهذا هو المعتمد. فقد روى أحمد والترمذي والنسائي في سبب نزول الآية قصة غير قصة عبدالله بن سلام فأخرجوا من طريق بكير بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم، إنا نسألك عن خمسة أشياء فإن أنبأتنا بها عرفنا أنك نبي واتبعناك، فذكر الحديث. وفيه: أنهم سألوه عما حرّم إسرائيل على نفسه، وعن علامة النبوة، وعن الرعد وصوته، وكيف تذكر المرأة وتؤنث وعمن يأتيه بالخبر من السماء فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنية. وفي رواية لأحمد والطبري من طريق شهر بن حوشب عن ابن عباس: عليكم عهد الله لئن أنا أنبأتكم لتبايعني فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق، فذكر الحديث. لكن ليس فيه السؤال عن الرعد، وفي رواية شهر بن حوشب: لما سألوه عمن يأتيه من الملائكة، قال جبريل، قال: ولم يبعث الله نبياً قط إلا وهو وليه. فقالوا: فعندها نفارقك لو كان وليك سواه من الملائكة لبايعناك وصدقناك. قال: فما منعكم أن تصدقوه؟ قالوا: إنه عدونا، فنزلت. وفي رواية بكير بن شهاب: قالوا جبريل ينزل بالحرب والقتل والعذاب، لو كان ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر فنزلت. وروى الطبري من طريق الشعبي: أن عمر كان يأتي اليهود فيسمع من التوراة فيتعجب كيف تصدق ما في القرآن، قال: فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: نشدتكم بالله أتعلمون أنه رسول الله؟ فقال له عالمهم: نعم نعلم أنه رسول الله. قال: فلم لا تتبعونه؟ قالوا: إن لنا عدواً من الملائكة وسلما، وإنه قرن بنبوته من الملائكة عدونا، فذكر الحديث. وإنه لحق النبي صلى الله عليه وسلم فتلا عليه الآية. وأورده من طريق قتادة عن عمر نحوه. وأورد ابن أبي حاتم والطبري أيضاً من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى: أن يهودياً لقي عمر فقال: إن جبريل الذي يذكره صاحبكم عدو لنا، فقال عمر: من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين فنزلت على وفق ما قال. وهذه طرق يقوي بعضها بعضاً، ويدل على أن سبب نزول الآية قول اليهودي المذكور لا قصة عبدالله بن سلام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له عبدالله بن سلام إن جبريل عدو اليهود تلا عليه الآية مذكراً له سبب نزولها، والله أعلم".