تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (كتاب القسامة) (باب: ذكر القسامة التي كانت في الجاهلية) (4/ 205) عن محمد بن يحيى بن عبدالله عن أبي معمر عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج المنقري مثله.

2 - أخرج الإمام أحمد في ((مسنده)) (1/ 218) قال: حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد، وابن جعفر قال: حدثنا سعيد المعنى، وقال ابن أبي عدي عن سعيد، عن أبي يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلوات وسكت في صلوات، فنحن نقرأ فيما قرأ فيه نبي الله صلى الله عليه وسلم ونسكت فيما سكت فيه)). فقيل له: فلعل نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ في نفسه؟ فغضب، وقال: ((أيُتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم!)) وقال ابن جعفر وعبدالرزاق وعبدالوهاب: أنتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم!

وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (11/ 357) من طريق عبدالأعلى بن حماد النرسي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة مثله.

قلت: وهو حديثٌ صحيحٌ.

3 - أخرج ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4/ 1371) قال: حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا علي بن عبدالله، قال: حدثنا أمية بن خالد، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن أبي يزيد المدني، عن عكرمة، قال: ((قدمت على المختار فأكرمني وأنزلني عليه حتى كان يتعاهد مبيتي بالليل. قال: فقال لي: أخرج فحدِّث الناس. قال: فخرجت، فجاء رجل، فقال: ما تقول في الوحي؟ قلت: الوحي وحيان: قال الله عز وجل ﴿بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾. وقال الله: ﴿شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً﴾. قال: فهمّوا بي أن يأخذوني. فقلت: ما لكم ذاك أني مفتيكم وضيفكم! فتركوني)).

قلت: وهذا إسنادٌ صحيح. قال ابن كثير في ((تفسيره)) (2/ 168): "وإنما عرَّض عكرمة بالمختار، وهو ابن أبي عبيد -قبّحه الله- وكان يزعم أنه يأتيه الوحي، وقد كانت أخته صفية تحت عبدالله بن عمر، وكانت من الصالحات. ولما أخبر عبدالله بن عمر أن المختار يزعم أنه يُوحى إليه، فقال: صدق. قال الله تعالى: ﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم﴾ وقوله تعالى: ﴿يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً﴾ أي يلقي بعضهم إلى بعض القول المزين المزخرف، وهو المزوّق الذي يغتر سامعه من الجهلة بأمره".

4 - أخرج الطبراني في ((المعجم الكبير)) (11/ 356) قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال: حدثنا أبو عون الزيادي، قال: حدثنا أبو عزة الدباغ، عن أبي يزيد المديني، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: ((أنّ رجلاً من الأنصار كان له فحلان فاغتلما، فأدخلهما حائطاً فسدّ عليهما الباب، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يدعو له، والنبي صلى الله عليه وسلم قاعدٌ ومعه نفرٌ من الأنصار. فقال: يا نبي الله، إني جئت في حاجة، وإن فحلين لي اغتلما، فأدخلتهما حائطاً وسددت الباب عليهما، فأحبّ أن تدعو لي: أن يسخرهما الله لي؟ فقال لأصحابه: ((قوموا معنا)). فذهب حتى أتى الباب، فقال: ((افتح)). فأشفق الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: ((افتح)). ففتح الباب، فإذا أحد الفحلين قريب من الباب، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم سجد له. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ائتني بشيء أشد به رأسه وأمكنك منه)). فجاء بحطام فشد به رأسه وأمكنه منه، ثم مشيا إلى أقصى الحائط إلى الفحل الآخر، فلما رآه وقع له ساجداً، فقال للرجل: ((ائتني بشيء أشد به رأسه)). فشد رأسه وأمكنه منه. فقال: ((اذهب، فإنهما لا يعصيانك)). فلما رأى أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم ذلك، قالوا: يا رسول الله، هذين فحلين لا يعقلان سجدا لك، أفلا نسجد لك؟ قال: ((لا آمر أحداً أن يسجد لأحد، ولو أمرت أحداً يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)).

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٣٢٦