تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وترجمه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (5/ 69) في من اسمه ((عنتر))، فقال: "عنتر العذري"، ثم روى عن محمد بن إدريس، قال: حدثنا إسماعيل بن الحكم بن إبراهيم، قال: سمعت زياد بن نصر، يحدِّث عن سليم بن مطير، عن أبيه، عن عنتر العذري -رضي الله عنه-: ((أنه استقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضاً بوادي القرى، فاستقطعه إياه، وهي تسمى إلى اليوم بوير تويرة عنترة (كذا في المطبوع؟ والصواب: بويرة عنتر). قال: ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزل تبوك صلّى في مسجد وادي القرى)).

وذكره ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/ 284): ((عنتر العذري))، وساق له هذه الرواية عن محمد بن صاعد عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي، مثله.

وذكره أبو نعيم في ((معجم الصحابة)) (4/ 2242): ((عُتير العذري))، وساق من طريق بكر بن عبدالوهاب، عن زياد بن نصر، عن سليم بن مطير، عن أبيه، عن عتير العذري، وفيه: ((فهي اليوم تسمى بُويْرَة عُتَير)).

وذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (6/ 103) في باب ((عَنتر))، قال: "وأما عَنْتَر، بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها، فهو عنتر العذري، له صحبة. روى حديثه أبو حاتم الرازي. يُقال إنه تفرد به. قال عبدالغني بن سعيد: قيل: عس العذري –بالسين غير المعجمة-؛ وقيل: إنه أصح من عنتر، بالنون والتاء".

وقال العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) (2/ 757): "عبثر العذري، وفيه خلاف. وقد قيل: عتير، العين مضمومة وفوق التاء نقطتان، ووجدته في كتاب بعض العلماء: عس، بسين غير معجمة. روى عنه مطير أبو شعيث الوادي".

وقال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (3/ 1239): "عُس العذري: مذكور في الصحابة. روى عنه مطير أبو شعيث الوادي، من وادي القرى". ثُم قال في (3/ 1246): "عُنيز العذري. ويقال: الغفاري. أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضاً بوادي القرى، فهي تُنسب إليه، وسكنها إلى أن مات. ويقال في هذا عُس، وقد ذكرناه".

قلت: قوله "الغفاري" خطأ! والغفاري آخر هو: عَبْس الغفاري، ذكره ابن أبي حاتم عقب عُسّ العذري.

وقال ابن نقطة في ((تكملة الإكمال)) (4/ 279): "وعتير العذري، له صحبة. حديثه عند مطير أبي سليم. كذلك رأيته مضبوطاً في خط أبي نعيم".

وقال ابن حجر في ((الإصابة)) (5/ 311): "عنتر بنون ومثناة، وزن جعفر، هو العذري. له حديث استدركه ابن الأثير ونسبه ابن أبي حاتم الرازي، ثم نقل عن عبدالغني ابن سعيد أنه صوب أنه عس بمهملتين الأولى مضمومة، كما تقدم. قلت: وتقدم أيضاً في عثير بعد العين مثلثة وآخره راء مصغراً، وقاله أبو عمر بنون وزاي مصغراً أيضاً، والذي عند الأكثر بمثلثة ثم راء".

وقال أيضاً في ((الإصابة)) (4/ 498): "عُسّ، بضم أوله وتشديد المهملة، العذري: ذكره ابن أبي حاتم، وقال: له صحبة. وروى من طريق زياد بن نصر، عن سليم ابن مطير، عن أبيه، عن عس العذري: أنه استقطع النبي صلى الله عليه وسلم أرضاً بوادي القرى، فأقطعه إياها، فهي إلى اليوم تسمى بويرة عس. وقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غزا تبوك فصلى في مسجد وادي القرى. وأخرجه ابن منده من هذا الوجه. وقال ابن الجارود: اختلف في اسمه، وعس أصح. وذكره البرديجي في ((الأسماء المفردة)) لكنه ضبطه بالشين المعجمة، وكذا ذكره ابن ماكولا، يقال: هو شاعر جاهلي، وهو عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبدالله بن رزاح من بني عذرة، وظاهر صنيعه أنه غير الصحابي. فعند المستغفري أنه عثير بمثلثة مصغراً، وعند غيره أنه بالمثناة، كذلك تقدم في عتير، والراجح أنه غير هذا كما أشرت إليه هناك، وعند عبد الغني أنه بفتح أوله وسكون النون بعدها مثناة، وعند ابن عبد البر أنه بنون وزاي مصغراً، والله أعلم".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٣١٥