تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (4/ 214): "سُليم بن مطير، من أهل وادي القرى. روى عن أبيه. عن عس العذري أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى. روى عنه هشام بن عمار وابن أبي الحواري وزياد بن نصر الوادي، من أهل وادي القرى. سمعت أبي يقول ذلك. وسألته عنه؟ فقال: "هو أعرابيّ محلّه الصدق".

وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 354): "سليم بن مطير، من أهل وادي القرى. يروي عن أبيه. روى عنه أهل الشام. منكر الحديث على قلّة روايته. لا يعجبني الاحتجاج بأخباره إذا انفرد بها دون ما وافق الأثبات".

قلت: قد سبق أن ابن حبان ذكر أباه في الثقات. وأبوه لا يروي عنه إلا ابنه هذا! فكيف يكون منكر الحديث؟!

قال ابن حجر في ((التقريب)) (296): "سُليم بن مطير، من أهل وادي القُرى، ليّن الحديث، من الثامنة. د".

وقال في ((تهذيب التهذيب)) (4/ 147): "وقع ذكره في سند حديث أخرجه البخاري في قصة ثمود من أحاديث الأنبياء، وقد ذكرته في ترجمة زياد بن نصر الراوي عن سليم بن مطير".

قلت: محله الصدق كما قال أبو حاتم، وحديثه ليس بمنكر.

· ترجمة أبي الشَمُوس البَلوي:

قلت: وهذا الذي أشار إليه ابن حجر في قصة ثمود من أحاديث الأنبياء من ((صحيح البخاري)) (3/ 1236) (باب قول الله تعالى [وإلى ثمود أخاهم صالحاً] [كذب أصحاب الحجر] الحجر موضع ثمود). قال البخاري: "ويُروي عن سبرة بن معبد وأبي الشموس: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإلقاء الطعام".

قال ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (7/ 509): "أبو الشموس البلوي: صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل مصر".

وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (9/ 390): "أبو الشموس البلوي، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. روى زياد بن نصر من أهل وادي القرى عن سليم بن مطير عن أبيه عنه. سمعت أبي يقول ذلك".

وقال ابن حبان في ((الثقات)) (3/ 453): "أبو الشموس البلوي: يقال: إن له صحبة".

وقال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (4/ 1689): "أبو الشموس البلوي، له صحبة. شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، وروى عنه حديثاً".

وقال الذهبي في ((الكاشف)) (2/ 434): "أبو الشموس البلوي، صحابي. علّق له البخاري. عنه مطير في بئر الحجر".

وذكره ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (5/ 72) وروى عن بكر بن عبدالوهاب أبي محمد العثماني -شيخ صدوق- قال: حدثنا زياد بن نصر، قال: حدنا سليم بن مطير، عن أبيه، قال: حدثني أبو الشموس البلوي -رضي الله عنه- قال: ((كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فوجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزلنا على بئر ثمود -أو بئر حجر- وقد استقينا وعجنا، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نهريق المياه، ونطرح العجين، وننفر. وكنت حسيت حيسة لي، فقلت: يا رسول الله، ألقمها راحلتي؟ قال: ألقمها إياها. فأهرقنا المياه وطرحنا العجين، ونفرنا حتى نزلنا على بئر صالح)).

ووقع في مطبوع الآحاد والمثاني: "سليمان بن مطير"! قال المحقق الدكتور باسم الجوابرة: "وفي إسناده سليمان بن مطير، وهو لين الحديث. وأبوه مجهول"!

قلت: الصواب: "سليم"، وهو صدوق، وأبوه ليس بمجهول، بل معروف كما سبق بيانه.

وذكره الطبراني في ((المعجم الكبير)) (22/ 328): "أبو الشموس البلوي". وروى من طريق بكر بن عبدالوهاب ويعقوب بن حميدن قالا: حدثنا زياد بن نصر، فذكره مختصراً.

وقال ابن حجر في ((فتح الباري)) (6/ 380): "وأما حديث أبي الشموس، وهو بمعجمة ثم مهملة، وهو بلوي، لا يعرف اسمه، فوصل حديثه البخاري في ((الأدب المفرد))، والطبراني وابن منده من طريق سليم بن مطير عن أبيه عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فذكر الحديث".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٣١٣