وهذه سرقة شنيعة لسليم الهلالي من كتب الشيعة وغيرها! فلم يكتف بأن سرق ممن يعدهم على غير منهجه كسيّد قطب وغيره، بل تعداهم إلى السرقة من كتب الرافضة، ففضحنا!!
فيا سليم تُب إلى الله، وتحلل من الناس الذين ظلمتهم وسرقت منهم قبل أن يفجأك الموت.
والعجب ممن يترجم له على شبكة الانترنت فيقول: "هو الشيخ المحدِّث البحاثة المتفنن السلفي عقيدة الأثري منهجاً وفروعاً، ربيع الشام، صاحب التصانيف المنهجية الفريدة، والتحقيقات العلمية العزيزة المفيدة"!!
فأي محدِّث، وأي بحاثة؟ وأي اتقان؟ وأي سلفي العقيدة الأثري ... ؟ وأي ربيع!! بل أي خريف أو صيف أو شتاء؟!! وأي تصانيف منهجية فريدة، وتحقيقات علمية عزيزة مفيدة؟
اصحوا أيها القوم من سكرتكم؟ رجل كذاب مخادع سرّاق تضفى عليه هذه الأوصاف التي كان يتمتع بها السلف؟ اتقوا الله فيما تقولون يا أيها النائمون.
· مقدمة:
هذه كلمة ألقاها سليم في ملتقى العلماء العالمي الثاني سنة (1424 هـ)، ثُم طبعها في كتاب مستقل، نشر الدار الأثرية، ط 1، 1425 هـ 2004 م.
جاء بعد صفحة الغلاف:
"حقوق التأليف والنشر محفوظة للمؤلف، ولا يجوز طبع هذا الكتاب أو أي جزء منه على أية هيئة أو بأية وسيلة إلا بعد مراجعة المؤلف".
كذا!!!!!
وسيتبيّن للقارئ الكريم أن هذا الكتاب ليس من تأليفه! وإنما أغلبه مسروق من كتب الشيعة! فأيّ حقوق هذه التي تتحدث عنها الدار التي يملكها المؤلف مع بقية العصابة، وكيف تنهى عن طباعته إلا بعد مراجعة المؤلف؟
أيّ مؤلف نراجع؟ وهل راجع هو الذين استحل سرقة كتبهم؟
ثُم جاء بعد ذلك وبعد البسملة:
"به ثقتي وعليه اعتمادي واستنادي"!
فلا حول ولا قوة إلا بالله .. أتعتمد على الله تبارك وتعالى في ماذا؟ أفي السرقة؟ أما آن لك أن تستح يا رجل؟!
ثُم بعد ذلك جاءت كلمة الناشر (الدار الأثرية):
"فهذه محاضرة ألقيت في فعاليات (ملتقى العلماء العالمي الثاني)، والتي أشرفت عليه (مؤسسة الدعوة الإسلامية) في مدينة (بتراجايا) العاصمة الجديدة لـ (ماليزيا) والمنعقد (يوم الخميس 11/جمادى الأولى/1424 إلى يوم الأحد 14/جمادى الأولى/1424 الموافق 10/ 7/2003 م-13/ 7/2003 م).
وقد لقيت المحاضرة ترحيباً حاراً وتفاعلاً شديداً من الحضور، فكانت الأولى - بفضل الله ومنته - في فعاليات الملتقى.
ويسرنا أن نقدمها لقرائنا الكرام، سائلين المولى - عز وجل - أن يكتب للشيخ جزيل الأجر وعظيم الثواب على جهوده الدعوية في نشر الإسلام المصفى، حيث طاف من أجل ذلك معظم دول العالم". انتهى.
قلت: سبحان الله! لقيت المحاضرة ترحيباً حاراً وكانت الأولى؛ لأنها مسروقة، وإلا لو كتبها سليم بنفسه لرموها في وجهه؛ لأنه لا يتقن الكتابة، وعندها سيعرفون كيف يكتب!
وانظر كيف يدعون الله بأن يكتب للشيخ (جزيل الأجر وعظيم الثواب) على جهوده المسروقة لنشر الإسلام المصفى! أيكون مصفى بالسرقة؟! ومِنْ مَن؟ من الروافض!! نعوذ بالله من الخذلان.
· تفصيل السرقة:
أولاً:
قال سليم (ص 8 - 14) بعد خطبة الحاجة: "التحدي الحضاري: قوة مادية تعمل على تأمين رفاهية الإنسان في كل شؤون الحياة: المسكن، والملبس، والمأكل، والعلاج الدواني للأبدان. وإن هذه القوة المادية في سباق لامتلاك نواصي الحياة، مما كان له أثر سلبي على وجود الإنسان: من قتل، وتشريد، وضياع، واضطرابات.
وجاء التحدي الغربي في شكل توسع استعماري، بحثاً عن المواد الخام والأسواق والمواقع الاستراتيجية، وهذا شكل خطراً حقيقياً ومباشراً على المسلمين حتى بعد الاستقلال السياسي لبعض الدول.
هذا هو التحدي الحضاري الحقيقي الذي يؤدي إلى عدم قدرة المسلمين على مواكبة التطورات العلمية، والثقافية، والتقنية، والاقتصادية التي اجتاحت الكون.
فباستقراء لنصوص الوحي المطهر، وبالاعتبار بحوادث التاريخ، وبالتأمل في دنيا الواقع: يخرج المستبصر، ويدرك المتابع المتأمل: أن آليات الهجوم على الإسلام وتشويه حقائقه وطمس معالمه تتنامى ولا تتناهى، وتتعاظم ولا تتناغم، وتكون أكثر خطورة وأشد ضراوة حينما تشعل الحرب الإعلامية فتيلها، وتذكي الهجمة العدائية الدعائية أوارها، حيث لم تعد مقتصرة على بعض الأقلام الأحادية الحاقدة، بل تبنتها مراكز أبحاث ودراسات، وتلقَّفَتها دوائر ومؤسسات في ظاهرة من التحامل المنظم والتخطيط المبرم.