قال ابن حجر في ((التقريب)): "أبو هاشم ابن عمّ أبي هريرة، مجهول الحال، من الثالثة. د". وقول ابن حجر هذا إنما تبع فيه ابن القطان. (تهذيب التهذيب: 12/ 286).
والحاصل أن أبا هاشم وأبا يسار مجهولي العين، وما أظن أن لهما حقيقة! وتوثيق العجلي لأبي هاشم لا يعتد به؛ لأنه معروف بتوثيق المجاهيل. وذكر ابن حبان لأبي سيار في الثقات؛ لأنه لم يتنبه لعلة الحديث، والله أعلم.
6 محرم 1429هـ.
نموذج من كتاب ((غرائب شعبة)) وكلام د. الزين واللحام.
بقلم: أبي صهيب خالد الحايك.
قال ابن المظفر: حدّثنا أبو بكرٍ: محمّدُ بنُ عبدِ الله بنِ يوسُفَ ابن أبي أيوبَ البصريُّ المهريُّ، قال: حدّثني عمّي أحمدُ بنُ يوسفَ، قال: حدّثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدّثنا شعبةُ، عن فَرقدٍ السَّبخيِّ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبدِ اللهِ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((كلُّ معروفٍ صدقة، لغنيٍ كان أو فقيرٍ)).
قلت: أخرجه أبو نُعيم في ((الحلية)) (7/ 194) من طريق المصنف، ثم قال: "غريبٌ. تفرد به مسلم عن شعبة! ولا أعرف لشعبة عن فرقد غيره".
قلت: يرى أبا نُعيم أن هذا الحديث غريب من حديث شعبة، ولا يُعرف رواه عنه إلا مسلم بن إبراهيم، واستدل لغرابته بأن شعبة لا يُعرف أنه يروي عن فرقد السبخي، ولهذه الغرابة أورده ابن المظفر في كتابه هذا!