تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد بن علي بن علي قراءة: أخبرنا أبو العباس العمري (١) إجازة: أنا أبو الحسن (٢) علي بن أحمد الهاشمي: نا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العِجْلي: حدَّثنا أبي أحمد: حدَّثني أبي عبد الله قال: قال عمرو بن قيس: "وجدنا أنفع الحديث لنا ما نفعنا في أمر آخرتنا؛ من قال كذا فله كذا" (٣).

[إنشادٌ]:

وسمعتُ أبا بكر الطرطوشي قال: سمعتُ القاضي أبا العباس الحرجاني بالبصرة يقول: وصل إلينا فَتًى من أهل الأندلس يُعْرَف بأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي، فأنشدني (٤) لنفسه:

إذا كنتُ أعلم عِلْمًا يقينًا … بأنَّ جميع حياتي كساعهْ

فلِمْ لا أكون ضنينًا بها … وأجعلها في صلاح وطاعهْ (٥)

وأنشدني أبو بكر محمد (٦) بن طَرخان قال: أنشدني أبو عبد الله الحُمَيدي لنفسه:

(١) ضبطه هنا القاضي بالمهملة، وضبطه ابن فتُّوح في جذوة المقتبس بالمعجمة: الغَمْرِي، فكأنه لم يرتض صنيع ابن فتوح، والخبر بإسناده في الجذوة: (ص ٥٣٥).

(٢) في (ص): الحُسَين.

(٣) جذوة المقتبس: (ص ٥٣٥).

(٤) في (ك): فأنشد.

(٥) البيتان من المتقارب، وهما للفقيه الإمام أبي الوليد الباجي؛ كما في ترجمته من معجم الأدباء: (٣/ ١٣٨٩)، وفي نفح الطيب: (٢/ ٧٤).

(٦) لم يرد في (ك).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٤ · ص ٤٥٠