تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس: التالي للكتاب (١).

السَّادس: المتأوه على زَلَلِه (٢).

السَّابع: الفقيه (٣).

الثامن: الخاشع (٤).

التاسع: المتواضع (٥).

العاشر: المصلي.

فصعَّدوا وصوَّبوا فما عرفوا، ورمَوا فصافوا وما أصابوا.

والصحيح: أن بناء "أوْه" للصَّوْتِ الذي يدل على أَلمٍ يكون بالنفس مكروه ينزل؛ من (٦) مرض أو هَمٍّ.

قال المُثَقِّبُ العبدي (٧) يصف ناقته (٨):

إذا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بليلٍ … تَأَوَّهُ آهَةَ الرجل الحزينِ (٩)

(١) تفسير الطبري: (١٤/ ٥٣٠ - شاكر).

(٢) تفسير الطبري: (١٤/ ٥٣٠ - شاكر).

(٣) تفسير الطبري: (١٤/ ٥٣١ - شاكر).

(٤) تفسير الطبري: (١٤/ ٥٣١ - شاكر).

(٥) في (ك) و(ص) و(ب): المتوجع.

(٦) سقط من (ك) و(ص)، وفي (ب): أو.

(٧) سقط من (ك) و(ص) و(ب)، وفي (د): العَنبري، وهو تصحيف.

(٨) في (د): ناقة.

(٩) من الوافر، وهو للمثقب العبدي من قصيدة في المفضليات: (ص ٢٩١)، وفي طبقات فحول الشعراء: (١/ ٢٧٣)، وديوانه: (ص ١٩٤)، وتفسير الطبري: (٤١/ ٥٣٤ - شاكر).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٤ · ص ٣٠٢