تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للرجال كذلك فيما ينفردون به، على ما بيَّنَّاه في "الأنوار"، ويختصُّ البيانُ هاهنا بما (١) فُرِضَ عليهن فيه الستر، وتمييزه (٢) ممَّا رُخِّصَ لهن، على تفصيل؛ بيانُه في "الأحكام القرآنية" (٣).

المُوَفِّي خمسين ومائة: قوله: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (٤)

ذَرُوا الشرك والمعاصي، ﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾: كلمة الإخلاص؛ لا إله إلا الله محمد رسول الله، عن ضمير صادق.

وقيل: "سَدِّدُوا أقوالكم تُسَدَّدْ أعمالكم، ولقد رفع عنك الحرج من رَضِيَ منك بحَالَةٍ وقَالَةٍ، فالحالةُ تَرْكُ الشِّرْكِ، والقَالَةُ كلمتا الشهادة، فإذا فعلتم ذلك أصلح أعمالكم الدنيوية من الخلل، وغفر لكم في الآخرة الزلل، فحصلت لكم سعادة الدارين " (٥).

ومن "فوائد الشهيد أبي سعد": "ذَكَرَ الأعمال بالجمع وقدَّمها على المغفرة (٦)؛ لأنه ما لم تصلح أعمالك ولم يكفك أشغالك لم تتفرَّغ لحديث آخِرَتِك" (٧).

(١) في (ك): إنما.

(٢) فوقه في (د): وغيره.

(٣) أحكام القرآن: (٣/ ١٥٨٠ - ١٥٨١).

(٤) [الأحزاب: ٧٠].

(٥) لطائف الإشارات: (٣/ ١٧٢).

(٦) في (ك) و(ص) و(ب): الغفران، ومرَّضها في (د)، والمثبت من طرته.

(٧) لطائف الإشارات: (٣/ ١٧٢).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٤ · ص ١٨٧