الرَّابع والتسعون: قوله: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (١)
فيه سِتَّةُ أقوال:
الأوَّل: "كُونوا مع المسلمين" (٢)، والخطابُ لمن آمَنَ من أهل الكتاب (٣).
الثاني: "كونُوا مع الصادقين في الحديث، وتجنَّبوا الكذب" (٤).
الثالث: "استديموا (٥) إيمانكم؛ وكونوا مع الداخلين في الجنة بقَدَمِ الصدق الذي لهم عند ربهم" (٦).
الرابع: "كُونُوا مع المهاجرين الأوَّلين" (٧).
الخامس: "سَوُّوا بين سِرِّكُمْ وعلانيتكم" (٨).
السَّادس: "كونوا في أقوالكم وأعمالكم على مقتضى عقائدكم، ففي الحكمة: "كَذَبَ من ادَّعى محبتي؛ فإذا جنَّه الليل نام عنِّي" (٩)، يعني: أن تلك الحالة هي التي يطلبُ الحبيبان من الخلوة، أو أحدهما في الآخر.
(١) [التوبة: ١٢٠].
(٢) لطائف الإشارات: (٢/ ٧١).
(٣) في (د): والخطاب لأهل الكتاب.
(٤) لطائف الإشارات: (٢/ ٧١).
(٥) في (د): في خـ: استرعوا.
(٦) لطائف الإشارات: (٢/ ٧١).
(٧) لطائف الإشارات: (٢/ ٧١).
(٨) لطائف الإشارات: (٢/ ٧١).
(٩) لطائف الإشارات: (٢/ ٧١).