تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله عز وجل: ﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾؛ قد تقدَّم بيانُ (١) ذلك في اسم "المُزَكِّي (٢) " (٣).

ثمَّ قال: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، أي: لا يمرُّون على آيات السَّماوات والأرض وما يأتيهم (٤) به الرُّسُلُ وهم معرضون أو مُكَذِّبُونَ (٥)، ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾؛ قدَّمه الله في الإيمان وإِنْ أخَّره في الزمان، فلا (٦) يُقبَل من أحد عَمَلٌ إلَّا بالإيمان به (٧).

التاسع والسبعون: قوله تعالى: ﴿قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (٨)

قيل لهم: ما فائدرو وَعْظِكم من لا يَقْبَلُ منكم؟

قالوا: لنعْذِرَ لأنفسنا (٩) عند ربنا، وتسقط العهدة التي علينا، ورجاء لقبولهم، كما قال في قصة فرعون: ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ [طه: ٤٤].

(١) سقطت من (ب).

(٢) قوله: "وقوله: .. في اسم المزكي" تقدَّم في (ك) و(ب) و(ص)، وموضعه فيها بعد قوله: "من الكبائر".

(٣) في السفر الثاني.

(٤) في (ك) و(ب): تأتيهم.

(٥) في (ص): يكذبون.

(٦) في (ك) و(ب) و(ص): فلم، وضبَّب عليها في (د)، والمثبت من طرته.

(٧) سقط من (د).

(٨) [الأعراف: ١٦٤].

(٩) في (د): أنفسنا.

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٤ · ص ١٥٥