وقال أَهْلُ الزهد: "انتصَرُوا لأنفسهم من أنفسهم" (١).
فيكبح نفسه عن هواها، ويَرُدُّها عن شهوتها إلى طاعة مولاها، ويَقِفُها عن الركض في ميدان البطالة على خَيْلِ المخالفة.
التاسع: ﴿فَمَنْ عُفِيَ﴾ [البقرة: ١٧٨]، يعني: عن الجاني.
(١) لطائف الإشارات: (٣/ ٣٥٧).
سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٣