تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فادعُهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال؛ فأيَّتَهُمْ (١) ما أجابوك إليها فاقبل منهم، وكُفَّ عنهم، وادعهم إلى الهجرة" (٢)، وقد نُسِخَ الدعاءُ إلى الهجرة، وذَكَرَ الحديث.

وإذا اجتمعت فيه هذه الخصال كان "خليفةً".

* * *

(١) في (ك) و(د) و(ص): فأيَّتهن، ومرَّضها في (د).

(٢) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الجهاد والسير، باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث، رقم: (١٧٣١ - عبد الباقي).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٣ · ص ٢٢١