تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني (١) ﴿بِفَضْلِ اللهِ﴾: أي: بإحسانه؛ الذي ليس بواجب عليه عند أهل السنة (٢).

والرَّحْمَةُ: إمَّا إرادة النعمة، وهي الأصلُ، أو نَفْسُ النعمة، وذلك لا يُحصى، كما أخبر الله تعالى (٣).

وقيل: فضل الله: ما أتاح لهم من الخيرات، ورحمته: ما أزاح عنهم من الآفات (٤).

وقيل: فضل الله: ما أكرمهم به من الطاعات، ورحمته: ما حماهم به من الزلَّات (٥).

وقيل: فضل الله: ابتداء (٦) التوفيق، ورحمته: دوام (٧) التحقيق، ما لم يسلبه عنهم.

وقيل: فضل الله: أنْ عرَّفهم بنفسه أوَّلًا بالأدلة، ورحمته: أن أراهم نفسه مُعَايَنَةً (٨).

وقيل: فضلُ الله: ما وَعَدَ به أهل الطاعة من إحسانه، ورحمته: ما خصَّ به أهل المعاصي من غفرانه (٩).

(١) في (د) - أيضًا -: معنى.

(٢) لطائف الإشارات: (٢/ ١٠٢).

(٣) لطائف الإشارات: (٢/ ١٠٢).

(٤) لطائف الإشارات: (٢/ ١٠٢).

(٥) لطائف الإشارات: (٢/ ١٠٢).

(٦) في اللطائف (٢/ ١٠٢): دوام.

(٧) في اللطائف (٢/ ١٠٢): تمام.

(٨) لطائف الإشارات: (٢/ ١٠٣).

(٩) لطائف الإشارات: (٢/ ١٠٣).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٢ · ص ٤٢٦