تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لسبيل الله؛ كما قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥].

والدعاءُ إلى سبيل الله ما حَثَّ (١) على طاعة الله، وزَجَرَ (٢) عن المخالفة (٣).

والحكمةُ هي أن لا يخالف قولُه فعلَه (٤)؛ فيُدْعَى بالحَكِيمِ.

* * *

(١) في (س) و(د): بالحث، ومرَّضها، وفي (ص): والحث، والمثبت ما صحَّحه ناسخ (د) بطرته.

(٢) في (س) و(ص): زجرهم.

(٣) لطائف الإشارات: (٢/ ٣٢٩).

(٤) لطائف الإشارات: (٢/ ٣٢٩).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٢ · ص ٤٢٠