تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الركوبُ لها.

الحملُ عليها.

الشرب لألبانها.

أكلُ لحومها.

الانتفاعُ بوَبَرِها.

الاعتبار بخَلْقِها؛ كيف سُخِّرَتْ على قوتها وعِظَم (١) جثتها؟ كيف تنقادُ للصغير مع كبرها؛ تَنْوِيخًا وركوبًا، وحَمْلًا ونُزُولًا ونَحْرًا، لا تستطيع نفعًا ولا ضرًّا، صبرُها على العطش عشرًا، اجتزاؤها بالعَلَفِ اليسير، سرورها بالحُدَاءِ (٢)، واستراحتُها ونشاطُها بالصوت الحسن؛ مع كثافة أبدانها، وغِلَظِ أكبادها، إلى غير ذلك من غرائبها، وهي مستوفاة في "أنوار الفجر"، هذه نبذة منها، وفائدةُ نَحْرِها ما قدَّمناه.

ومن فوائدها (٣): إطعامُ القانع؛ وهو عند الزهاد الذي ألقى جلباب الحياء، وكشف صفحة (٤) وجهه للسؤال (٥).

والمُعْتَرُّ: الذي يَتَحَمَّلُ ويَتَجَمَّلُ، وقلبه من الحاجة قاتم (٦)، وهو لسِرِّه كاتم (٧).

(١) سقطت من (س) و(ص).

(٢) في (س): الحُرا، وفوقه كذا.

(٣) في (د): فوائده.

(٤) في (د) و(ص): صفحته.

(٥) لطائف الإشارات: (٢/ ٥٤٦).

(٦) في (ف): قائم، وفي (ص): قائم.

(٧) لطائف الإشارات: (٢/ ٥٤٦).

سراج المريدين فى سبيل الدين · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سراج المريدين فى سبيل الدينج ٢ · ص ٤٠٥