تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك أصابع القدمين، فيثبت لله سبحانه صفة القدمين، ويمسك عن أصابعهما نفيًا وإثباتًا، وأما الأصابع التي جاءت بها النصوص؛ فهي أصابع اليد، كما في حديث: «إن الله يمسك السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والخلائق على إصبع ثم يقول: أنا الملك» (١).

ويبين ذلك: دلالة الكتاب والسنة على أن الله تعالى يأخذ السموات والأرض بيديه، قال تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧]، وقال النبي ﷺ: «يأخذ الله عز وجل سمواته وأراضيه بيديه، فيقول: أنا الله، أنا الملك» (٢).

* * *

(١) رواه البخاري (٧٤١٤)، ومسلم (٢٧٨٦) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.

(٢) رواه مسلم (٢٧٨٨) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

شرح العقيدة التدمرية - البراك · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح العقيدة التدمرية - البراكص ٨٩