فإذا كانت الصفة من حيث هي، هي صفة كمال والمخلوق متصف بها، والخالق غير متصف بها؛ لزم من ذلك أن يكون المخلوقُ أكملَ من الخالق، وهذا ظاهرُ الفساد؛ لأن المخلوق لا يكون أفضل من الخالق (١).
* * *
(١) «مجموع الفتاوى» ٦/ ٨٨، و«الصفدية» ص ١٢٠، و«درء تعارض العقل والنقل» ٢/ ٢٢٢ و٣/ ٣٦٧ و٤/ ٣٧ و١٥٩ و٥/ ٢٧٣ و٦/ ١٣٥.
شرح العقيدة التدمرية - البراك · الصفحة ٢٨١