كلها تدل على إيجاب الرجم على اليهودي واليهودية.
وهذا حجة للشافعي رحمه الله علينا.
وتأويل هذه الأحاديث عندنا: أنه كان في بدء الأمر حين قدم المدينة، فإنه عليه الصلاة والسلام إنما رجم بحكم التوراة؛ لأنه لم يكن للزنا في شريعتنا حكم، ولما نزل قوله تعالي: "الزانية والزاني … " بعد انصرافه من خيبر بسبع فصار للزنا في شريعتنا حكمًا، وهو جلد مائة، ثم ظهر بعد ذلك الرجم متى كان الزاني محصنًا بحديث ماعز رضي
شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان · الجزء ٤ · الصفحة ٩٣