"كفى بالمرء إثمًا أن لا يزال مخاصمًا".
فقد ذم الخصومة.
ولأنه رب إنسان يرى الحق بصورة الباطل، والباطل بصورة الحق، ومثل هذا المجلس يحضره الشيطان على ما قال علي رضي الله عنه.
ومنها: أن التوكيل بالخصومة جائزُ، ألا ترى أن عليًا رضي الله عنه وكل عقيلًا، وكان فطنًا ذكيًا فلما كبر وأسن فوض ذلك إلى عبد الله بن جعفر.
شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٠