تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكُلُّ مَنْ خَالَفَ هَذِهِ المبادىء الْخَبِيثَة عِنْدَهُم وَالْتَزَم بِالْإِسْلَام وَأُصُولِه وَأَحْكَامِه فَهُو مُتَشَدِّد ومتطرف وتكفيري حَتَّى تَنَاوَلُوا بِهَذِه الاتهامات أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ ومجدديه كَشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ وَشَيْخُ الْإِسْلَامِ مُحَمَّدٍ بْنُ عَبْدالوَهّاب حَتَّى نَادَى بَعْضُهُمْ بِإِعَادَةِ النَّظَرِ فِي كُتُبِ الْعَقِيدَة وإخلائها مِنْ كُلِّ مَا يَتَعَارَض مَع مبادئهم ورغباتهم ، وَنَقُول لِهَؤُلَاء وَهَؤُلَاء مَا قَالَهُ اللَّهُ لَهُمْ ﴿مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ وَسَيَبْقَى الْإِسْلَام وَتَمُوت المبادىء الهدامة وَأَهْلُهَا ﴿ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴾ وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .

54/1

المحاضرات · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضراتص ٥٦