تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَن كثيرًا مِن دُوَلٌ الْغَرْب مِمَّن يتعطَّشون إلَى الْإِسْلَامِ إذَا رَأَوْا هَؤُلَاء زهدوا فِي الْإِسْلَامِ ظنًّا أَنَّ هَؤُلَاءِ يمثلونه ، فَصَارُوا مِنْ الَّذِينَ يصدُّون عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ويبغونها عوجًا ، أَيّهَا الْمُسْلِمُونَ : أَن دِينِكُم دَيْنٌ عَظِيمٌ هُوَ صَلَاحُ الْبَشَرِيَّة جَمْعَاء ، فَلَئِن رخُص لَدَيْكُم فَلَن يُرَخَّص لَدَى الَّذِين يُنْشِدُون الْحَقِيقَة ويتلمَّسون أَسْبَاب النَّجَاة : ﴿ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴾ [محمد : 38] ، أَن دِينِكُم يُرِيد مِنْكُم الصِّدْق وَالصَّبْر والجَلَد وَالْبَذْل فِي سَبِيلِهِ وصدّ الْهُجُوم المُعادي لَهُ وَالْآخِذُ عَلَى أَيْدِي سفهائكم عَنْ الْعَبَثِ بتعاليمه ، وَإِلَّا فسيرحل عَنْكُم إلَى غَيْرِكُم فتخسَرون الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ : ﴿ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴾ [محمد : 38] ، أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ الْآيَات [المائدة : 54]

49/1

المحاضرات · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضراتص ٥١