تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 ـ مُناصَرَة الْمُسْلِمِين وَمُعَاوَنَتِهِم بِالنَّفْسِ وَالْمَالِ وَاللِّسَان فِيمَا يَحْتَاجُونَ إلَيْهِ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ قَالَ تَعَالَى " وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْض ٍ " [التوبة 71] وَقَالَ تَعَالَى " وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ " [الأنفال 72] . 3 ـ التَّأَلُّم لألمهم وَالسُّرُور بسرورهم قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مثل الْمُسْلِمِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِم وَتَرَاحُمِهِم كَالْجَسَد الْوَاحِدِ إذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ والحمى" ، وَقَال أيضًا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ "المؤمن لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بعضًا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم" . 4 ـ النُّصْح لَهُم وَمَحَبَّة الْخَيْرَ لَهُمْ وَعَدَمِ غِشَّهُم وخديعتهم قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لنفسه" ، وَقَال "المسلم أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَحْقِرُه وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وعرضه" ، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ "لا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا يَبِعْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضِ ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخوانًا" .

30/1

المحاضرات · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضراتص ٣٢