تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَعَلَيْنَا أَن نَتَّقِي اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ونتذكر مَخاطِر اللِّسَانِ وَآفَاتِهِ وَعَلَيْنَا أَنْ لَا نُضِيع عَمَلُ اللِّسَانِ النَّافِع مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَتِلاوَةُ الْقُرْآنِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ و النَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ فَإِنْ نَفْعَ اللِّسَان عَظِيمٌ إذَا اسْتَغَلَّه الْإِنْسَانِ فِي مراضي اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى كَمَا أَنَّ خَطَرِه شَدِيدٌ إذَا أَهْمَلَه و أَطْلَقَه و سيّبه فِي الْكَلَامِ الْبَذِيء و فِي الْكَلَامِ الْقَبِيحُ ، نَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنْ (الذين يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَ أُولَئِكَ هُمْ أُولُوا الألباب) و أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُم .

228/1

المحاضرات · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضراتص ٢٣١