تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلِهَذَا نَدْعُو إلَى تَصْحِيحِ الْعَقِيدَة وَالْعِنَايَة بِهَا وَتَعَلَّمَهَا وَتَعْلِيمِهَا وَتَأْلِيف الْكُتُبِ وَالرَّسَائِلِ فِيهَا وَطَبْعُهَا وَنَشَرَهَا وَتَوْزِيعِهَا ، ثمّ يَتْبَعُهَا بَقِيَّة أَوَامِر وَشَرَائِعِ الدِّينِ . نَسْأَلُ اللَّهَ عزّ وَجَلَّ أَنْ يَرْزُقَنَا وإيّاكم مَعْرِفَةِ الْحَقِّ وَالْعَمَلِ بِهِ وَالدَّعْوَة إلَيْه أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) " ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فاستغفروه إنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وصلّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .

21/1

المحاضرات · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضراتص ٢٣