تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُول لمّا وَعْظٌ أَصْحَابِه مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّهَا مَوْعِظَة مودِّع فأوصنا قَال : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِن تأمّر عَلَيْكُمْ عَبْدٌ فَإِنَّهُ مِنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اختلافاً كثيراً فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي تمسّكوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وإيّاكم وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ] وَكَان - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي خُطْبَةِ [ أَن أَصْدَق الْحَدِيث كَلَامُ اللَّهِ وَخَيْرَ الْهُدَى هُدَى محمدٍ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ [ هَكَذَا النبي- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوصِي النَّاس بِالتَّمَسُّك بِكِتَابِ اللَّهِ وبسنته وَيُحَذِّرَهُمْ مِنْ الْبِدَعِ وَالْمُحْدَثَاتِ وَاَللَّهُ تَعَالَى أَنْزَلَ وَفَرَضَ عَلَيْنَا قِرَاءَةُ سُورَةٍ الْفَاتِحَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْ صلواتنا وَفِي آخِرِهَا " اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمِ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ " الَّذِينَ أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ هُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ النَّافِعُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحِ أَهْلِ الِاقْتِدَاءِ وَالِاتِّبَاع قَالَ اللَّهُ تَعَالَى " وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولِ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النبيئين والصدّيقين وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رفيقاً " [سورة النساء-69]

16/1

المحاضرات · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضراتص ١٨