فَلَا نَجَاةٌ إلَّا بِالِاعْتِصَام بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ لَا نَجَاةَ إلَّا بِذَلِكَ مَهْمَا قِيل وَمَهْمَا كُلُّه كَذَب وَبُهْتَانٌ مَا فِي نَجَاةِ إلَّا بِالتَّمَسُّك بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لِأَنَّهُمْ سَارُوا عَلَى نَهْجِ النَّبِيّ وأحيوه وَتَمَسَّكُوا بِه فَأَعْظَمُ مِنْ يُمَثِّل الْمُتَمَسِّكِين بِالسُّنَّة هُمْ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بَعْدَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [سورة التَّوْبَة : 100] بَعْدَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ بَقِيَّةُ الصَّحَابَةِ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الْقَرْنِ الَّذِي أَثْنَى عَلَيْهِمْ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُكُم قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثَلَاثَةَ قُرُونٍ بَعْدَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا مُتَمَسِّكِينَ تَمَامًا بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ .
ـــــــــــــــــــ
128/1