مَا نَقُولُ مَاتَ الرّسُولُ خَلَاص كُلّ بِهَوَاه لاَ نَتَّبِعَ وُلَاةِ الْأُمُورِ مِنْ بَعْدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ وَخُلَفَاء الرُّسُل وُلَاةِ الْأُمُورِ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِى تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ تَأْكِيد بَعْد تَأْكِيد تَمَسَّكُوا بِسُنَّة الرَّسُول وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِهِ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ الْغَرِيق إذَا كَانَ فِي الْمَاءِ وَاللَّجَّة وَمَعَه حَبْل مَا لَهُ نَجَاةٌ مِنْ هَذَا الْغَرَق إلَّا إذَا تَمَسَّك بِهَذَا الْحَبْل مافي وَسِيلَةٌ غَيْرِهِ لَوْ أَطْلَقَ الْحَبْل غَرَق فَشَبَّه النَّاسِ عِنْدَ الْفِتَن بِالْغَرِيق الَّذِي فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ وَش الَّذِي يَتَمَسَّكُ بِهِ يَتَمَسَّك بِالْحَبْل وَلَا يَغْرَق كَذَلِك الْفِتَن مِثْل أَمْواجُ البَحْرِ وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ وَش اللَّيّ يُنَجَّى مِنْهَا الْحَبْل حَبْل النَّجَاة مَا هُوَ حَبْل النَّجَاة هِيَ سُنَّةٌ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا) [سورة آلِ عِمْرَانَ : 103] الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ هُمَا الْحَبْل حَبْل النَّجَاة تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ .
126/1