تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَمَنْ أَرَادَ هَذَا الْمَنْهَج :

- أَنْ يَعْرِفَهُ

- ‏- أَن يَتَعَلَّمُه

- ‏- أَنْ يَعْمَلَ بِهِ فِي نَفْسِهِ أَوَّلًا

- ‏- أَنْ يَدْعُوَ إلَيْهِ

- ‏- أَنْ يُبَيِّنَهُ لِلنَّاسِ هَذَا هُوَ طَرِيقُ النَّجَاة وَهَذَا هُوَ طَرِيقُ الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ مِنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا كَانَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ _صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم_ وَأَصْحَابِه وَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ وَثَبَتَ عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ ينجرف مَع الْفِتَن أَوْ مَعَ الدعايات الْمُنْحَرِفَة وَلَم تَأَثَّر فِيه الأعاصير فَلْيَثْبُت عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ رَبَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وَفْق اللَّهُ الْجَمِيعَ لَمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى ، وصلى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ .

101/1

المحاضرات · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضراتص ١٠٣