تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

([الكُنَى والألقاب])

(وَكَذَا معرفَة الكُنى الْمُجَرَّدَة) المفردة كَأبي العُبيدين بِالتَّصْغِيرِ والتثنية، واسْمه مُعاوية بن سُبرة بِضَم الْمُهْملَة، وَفتح الْمُوَحدَة وَالرَّاء.

(والألقاب) مثل: " الضَّعِيف " لُقب بِهِ عبد الله بن مُحَمَّد لِأَنَّهُ كَانَ ضَعِيفا [فِي جِسْمه]، وَمثل: " الْقوي " لُقب بِهِ الْحسن بن يزِيد [٢٠٨ - ب]، لقب بذلك لقُوته على الْعِبَادَة، والطَّواف حَتَّى قيل: إِنَّه بَكَى حَتَّى عمي، وَصلى حَتَّى حَدِبَ، وَطَاف حَتَّى أُقْعِد، كَانَ يطوف كل يَوْم سبعين أسبوعًا ذُكره السخاوي.

(وَهِي) أَي الألقاب (تَارَة تكون بِلَفْظ الِاسْم) كأنْف النَّاقة وأشهَب، وكَسَفينة بِمُهْملَة، وَفَاء كمدينة [مولى] رَسُول الله [ﷺ] لقَّبه بذلك لِكَثْرَة مَا حمل فِي بعض الْغَزَوَات من سيف، وترس، وَغَيرهمَا، مِمَّا يعجز رفقته عَن حمله، واسْمه مَهْرَان.

(وَتارَة بِلَفْظ الكُنْية) وَإِنَّمَا تقع بِلَفْظ الكنية لمشابهتها اللقب فِي الْمَعْنى من أجل الرّفْعَة، والضعَة، كَأبي بطن، وَأبي تُرَاب.

(وَتَقَع) أَي الألقاب [مرّة] .

(بِسَبَب عاهة) أَي آفَة كالأعمش من العَمَش، وَهُوَ ضعف الْبَصَر فِي الْعين مَعَ سَيَلان الدمع فِي أَكثر أَوْقَاتهَا، كالأعرج، والأعْشى.

شرح نخبة الفكر للقاري · الصفحة ٧٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح نخبة الفكر للقاريص ٧٦٨