الثالثة والعشرون: معرفة الاشتقاق: يقول فيه: إن العرب تشتق بعض الكلام من بعض، وإن اسم الجن مشتق من الاجتنان (1).
الرابعة والعشرون: معرفة الحقيقة والمجاز: وفيه يقول: " الحقيقة: الكلام الموضوع موضعه الذي ليس باستعارة، ولا تمثيل، ولا تقديم وتأخير فيه كقول القائل: أحمد الله على نعمه وإحسانه، وأما المجاز: ففيه تشبيه واستعارة وكف كقولنا: عطاء فلان مزن " (2).
الخامسة والعشرون: معرفة المشترك: وهو اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين فأكثر دلالة على السواء عند أهل تلك اللغة، ولم يذكر مثالا عليه (3).
السادسة والعشرون: معرفة الأضداد: يقول فيه: من سنن العرب في الأسماء أن يسموا المتضادين باسم واحد نحو: الجون للأسود والأبيض (4).
السابعة والعشرون: معرفة المترادف: هو الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد: نحو: السيف، والمهند، والحسام (5).
الثامنة والعشرون: معرفة الاتباع: وهو أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها أو رويها اشباعا وتأكيدا، وذلك كقولهم: عطشان نطشان (6).
التاسعة والعشرون: معرفة العام والخاص: فالعام ما وضع عاما واستعمل عاما فمن ذلك: كل ما علاك فأظلك فهو سماء، وأما ما وضع في الأصل خاصا ثم استعمل عاما فهو كثير كالورد، فإن أصله إتيان الماء، ثم صار اتيان كل شيء وردا (7).
الثلاثون: معرفة المطلق والمقيد: يقول فيه: الأسماء التي لا تكون الا باجتماع صفات وأقلها ثنتان من ذلك: المائدة لا يقال لها مائدة حتى يكون عليها طعام (8).
الحادية والثلاثون: معرفة المشجر: مثاله: العين: عين الوجه، والوجه: القصد والقصد: الكسر. . . الخ (9).