تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثانية والثلاثون: معرفة الابدال: هو ابدال الحروف واقامة بعضها مقام بعض كمدحه ومدهه، وفرس رفل، ورفن (1).

الثالثة والثلاثون: معرفة القلب: وذلك يكون في الكلمة، ويكون في القصة فأما الكلمة فكقولهم: حبذ وجذب (2).

الرابعة والثلاثون: معرفة النحت: يقول فيه: " العرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة، وهو جنس من الاختصار، وذلك كرجل عبشمي منسوب الى اسمين، والحيعلة من

(حي على) " (3).

الخامسة والثلاثون: معرفة الأمثال: وهي حكمة العرب في الجاهلية والإسلام كقولهم: اعط القوس باريها (4).

السادسة والثلاثون: معرفة الآباء والأمهات والأبناء والبنات والاخوة والأخوات والأذواء والذوات مثاله على ذلك قولهم: نار أبي حباحب، وأم النجوم، وابن ذكاء، وبنات بخر، وتركته أخا الخير، ولقيته أول ذات يدين، وذو النورين، وذات الجنادع (5).

السابعة والثلاثون: معرفة ما ورد في وجهين بحيث يؤمن فيه التصحيف: مثاله: رجل صلب صلت، ويحوس ويجوس (6).

الثامنة والثلاثون: معرفة ما ورد بوجهين بحيث إذا قرأه الألثغ لا يعاب: مثاله ما ورد بالراء والغين، أو بالراء واللام، أو بالزاي والذال، من ذلك اللهس لغة في اللحس أو ههة، وإناء تلع لغة في ترع أو لثغة (7).

التاسعة والثلاثون: معرفة الملاحن والألغاز: يقول فيه: وقد كانت العرب تتعمد ذلك وتقصده إذا أرادت التورية أو التعمية، وهو من اللحن مثاله: ما كلمته: أي ما جرحته (8).

الأربعون: في معرفة الأشباه والنظائر: يقول: وفيه تعرف نوادر اللغة وشواردها ولا يقوم به إلا مضطلع بالفن واسع الاطلاع، كثير النظر والمراجعة مثاله الأوزان والأبنية

البلغة إلى أصول اللغة · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البلغة إلى أصول اللغةص ٣٦