تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرابعة عشرة: معرفة المستعمل والمهمل مثال المهمل: " كجيم تؤلف مع كاف أو كاف تقدم على جيم، وكعين مع غين، وحاء مع هاء أو غين " (1).

الخامسة عشرة: معرفة المفاريد وهو المسموع الفرد وأحواله وهل يقبل الاحتجاج به (2).

السادسة عشرة: معرفة مختلف اللغة: ولها وجوه أحدها: الاختلاف في الحركات نحو نستعين بفتح النون وكسرها (3).

السابعة عشرة: معرفة تداخل اللغات: يقول: إذا اجتمع في الكلام الفصيح لغتان فصاعدا جاز للحاجة إليه في أوزان أشعار العرب (4).

الثامنة عشرة: معرفة توافق اللغات: مثاله: ما وقع في القرآن من نحو المشكاة والقسطاس، والاستبرق، لا نسلم إنها غير عربية بل غايته إن وضع العرب فيها وافق لغة أخرى (5).

التاسعة عشرة: معرفة المعرب: هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها منها طه، والطور، واليم (6).

العشرون: معرفة الألفاظ الاسلامية يقول فيه " كان مما جاء في الاسلام ذكر المؤمن، والمسلم، والكافر، والمنافق. . . ومما جاء في الشرع الصلاة، والصوم، والحج، والزكاة " (7).

الحادية والعشرون: معرفة المولد: وهو ما أحدثه المولدون الذين لا يحتج بألفاظهم مثاله الطنز، والبرجاس، والتشويش (8).

الثانية والعشرون: معرفة خصائص اللغة: وقصد به ما للعرب من الاستعارة، والتمثيل، والقلب، والتقديم والتأخير، والاتساع، والترادف في اللغة، والعروض وغيرها من سنن العرب في الكلام (9).

البلغة إلى أصول اللغة · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البلغة إلى أصول اللغةص ٣٤