في ثيابه، فيمر به في الأسواق، فمر به فارسي فرآه، فسأل عنه، فقال: اين جيست؟ ففهمها ابن مفرغ، فقال:
آب است نبيذ است عصارات زبيب است
سميه رو سپيد است
ثم هجا المنذر بن الجارود:
تركت قريشا أن أجاور فيهم وجاورت عبد القيس أهل المشقر
أناس أجارونا فكان جوارهم أعاصير من فسو العراق المبذر
فأصبح جاري من جذيمة نائما ولا يمنع الجيران غير المشمر
وقال لعبيد الله:
يغسل الماء ما صنعت وقولي راسخ منك في العظام البوالي
ثم حمله عبيد الله إلى عباد بسجستان، فكلمت اليمانية فيه بالشام معاوية، فأرسل رسولا إلى عباد، فحمل ابن مفرغ من عنده حتى قدم على معاوية، فقال في طريقه:
عدس ما لعباد عليك إمارة نجوت وهذا تحملين طليق
لعمري لقد نجاك من هوة الردى إمام وحبل للأنام وثيق