تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان عامله على المدينة أبو أيوب الأنصاري، وقيل: سهل بن حنيف، حتى كان من أمره عند قدوم بسر ما قد ذكر قبل

ذكر بعض سيره ع

حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، [عن عباس بن الفضل مولى بني هاشم، عن أبيه، عن جده ابن أبي رافع، أنه كان خازنا لعلى ع على بيت المال، قال:

فدخل يوما وقد زينت ابنته، فرأى عليها لؤلؤة من بيت المال قد كان عرفها، فقال: من أين لها هذه؟ لله علي أن أقطع يدها، قال: فلما رأيت جده في ذلك قلت: أنا والله يا أمير المؤمنين زينت بها ابنة أخي، ومن أين كانت تقدر عليها لو لم أعطها! فسكت] .

حدثني إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن ناجية القرشي، عن عمه يزيد بن عدي بن عثمان، [قال: رأيت عليا ع خارجا من همدان، فرأى فئتين يقتتلان، ففرق بينهما، ثم مضى فسمع صوتا يا غوثا بالله! فخرج يحضر نحوه حتى سمعت خفق نعله وهو يقول: أتاك الغوث، فإذا رجل يلازم رجلا، فقال: يا أمير المؤمنين، بعت هذا ثوبا بتسعه دراهم، وشرطت عليه الا يعطيني مغموزا ولا مقطوعا- وكان شرطهم يومئذ- فأتيته بهذه الدراهم ليبدلها لي فأبى، فلزمته فلطمني، فقال: أبدله، فقال: بينتك على اللطمة، فأتاه بالبينة، فأقعده ثم قال: دونك فاقتص، فقال: انى

تاريخ الطبري · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٥ · ص ١٥٦