وحاتم بن النعمان إلى مرو، فأخذ ابن عامر ابنى كنارى، فصارا الى النعمان ابن الأفقم النصري فأعتقهما.
قال علي: وأخبرنا أبو حفص الأزدي، عن إدريس بن حنظلة العمي، قال: فتح ابن عامر مدينة أبرشهر عنوة، وفتح ما حولها طوس وبيورد ونسا وحمران، وذلك سنة إحدى وثلاثين.
قال علي: أخبرنا أبو السري المروزي، عن أبيه، قال: سمعت موسى بن عبد الله بن خازم يقول: أبي صالح أهل سرخس، بعثه إليهم عبد الله بن عامر من أبرشهر وصالح ابن عامر أهل أبرشهر صلحا، فأعطوه جاريتين من آل كسرى بابونج وطهميج- او طهميج- فاقبل بهما معه، وبعث أمين ابن أحمر اليشكري، ففتح ما حول أبرشهر: طوس وبيورد ونسا وحمران، حتى انتهى إلى سرخس.
قال علي: وأخبرنا الصلت بن دينار، عن ابن سيرين، قال:
بعث ابن عامر عبد الله بن خازم إلى سرخس، ففتحها وأصاب ابن عامر جاريتين من آل كسرى، فأعطى إحداهما النوشجان، وماتت بابونج.
قال علي: وأخبرنا أبو الذيال زهير بن هنيد العدوي، عن أشياخ من أهل خراسان، أن ابن عامر سرح الأسود بن كلثوم العدوي- عدي الرباب- إلى بيهق، وهو من أبرشهر، بينها وبين مدينة أبرشهر ستة عشر فرسخا، ففتحها وقتل الأسود بن كلثوم قال: وكان فاضلا في دينه، كان من أصحاب عامر بن عبد الله العنبري وكان عامر يقول بعد ما أخرج من البصرة: ما آسى من العراق على شيء الا على مماء الهواجر، وتجاوب المؤذنين، وإخوان مثل الأسود بن كلثوم.
قال علي: وأخبرنا زهير بن هنيد، عن بعض عمومته، قال: غلب ابن عامر على نيسابور، وخرج إلى سرخس، فأرسل إلى أهل مرو يطلب