تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عامر، قال: أعان عمر رجلا على حمل شيء، فدعا له الرجل، وقال: نفعك بنوك يا أمير المؤمنين! فقال: بل أغناني الله عنهم.

حدثني عمر، قال: حدثنا علي بن محمد، عن عمر بن مجاشع.

قال: قال عمر بن الخطاب: القوة في العمل ألا تؤخر عمل اليوم لغد، والأمانة ألا تخالف سريرة علانية، واتقوا الله عز وجل، فإنما التقوى بالتوقي، ومن يتق الله يقه.

حدثني عمر، قال: حدثنا علي، عن عوانة، عن الشعبي- وغير عوانة زاد أحدهما على الآخر- أن عمر رضي الله تعالى عنه كان يطوف في الأسواق، ويقرأ القرآن، ويقضي بين الناس حيث أدركه الخصوم.

حدثني عمر، قال: حدثنا علي، عن محمد بن صالح، أنه سمع موسى بن عقبة يحدث أن رهطا أتوا عمر، فقالوا: كثر العيال، واشتدت المئونة، فزدنا في أعطياتنا، قال: فعلتموها، جمعتم بين الضرائر، واتخذتم الخدم في مال الله عز وجل! أما والله لوددت أني وإياكم في سفينة في لجة البحر، تذهب بنا شرقا وغربا، فلن يعجز الناس أن يولوا رجلا منهم، فإن استقام اتبعوه، وإن جنف قتلوه، فقال طلحة: وما عليك لو قلت: إن تعوج عزلوه! فقال: لا، القتل أنكل لمن بعده، احذروا فتى قريش وابن كريمها الذي لا ينام إلا على الرضا، ويضحك عند الغضب، وهو يتناول من فوقه ومن تحته.

حدثني عمر، قال: حدثنا علي، عن عبد الله بن داود الواسطي، عن زيد بن أسلم، قال: قال عمر: كنا نعد المقرض بخيلا، إنما كانت المواساة.

حدثني عمر، قال: حدثنا علي، عن ابن دأب، عن أبي معبد الأسلمي، عن ابن عباس، أن عمر قال لناس من قريش: بلغني أنكم تتخذون مجالس، لا يجلس اثنان معا حتى يقال: من صحابة فلان؟ من

تاريخ الطبري · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٤ · ص ٢١٣