تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف عن محمد والمهلب وطلحة وعمرو وسعيد، قالوا: لما فتح الله على المسلمين وقتل رستم، وقدمت على عمر الفتوح من الشام جمع المسلمين، فقال: ما يحل للوالي من هذا المال؟ فقالوا جميعا: أما لخاصته فقوته وقوت عياله، لا وكس ولا شطط، وكسوتهم وكسوته للشتاء والصيف، ودابتان إلى جهاده وحوائجه وحملانه الى حجه وعمرته، والقسم بالسوية، أن يعطى أهل البلاء على قدر بلائهم، ويرم أمور الناس بعد، ويتعاهدهم عند الشدائد والنوازل حتى تكشف، ويبدأ بأهل الفيء.

كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: جمع الناس عمر بالمدينة حين انتهى إليه فتح القادسية ودمشق، فقال: إني كنت امرأ تاجرا، يغني الله عيالي بتجارتي وقد شغلتموني بأمركم، فماذا ترون أنه يحل لي من هذا المال؟ فاكثر القوم وعلى ع ساكت، فقال: [ما تقول يا علي؟ فقال: ما أصلحك وأصلح عيالك بالمعروف، ليس لك من هذا المال غيره،] فقال القوم: القول قول ابن أبي طالب.

كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن محمد، عن عبيد الله عن نافع، عن أسلم، قال: قام رجل إلى عمر بن الخطاب فقال: ما يحل لك من هذا المال؟ فقال: ما أصلحني وأصلح عيالي بالمعروف، وحلة الشتاء وحلة الصيف، وراحلة عمر للحج والعمرة، ودابة في حوائجه وجهاده.

كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن مبشر بن الفضيل، عن سالم بن عبد الله، قال: لما ولي عمر قعد على رزق أبي بكر الذي كانوا فرضوا له، فكان بذلك، فاشتدت حاجته، فاجتمع نفر من المهاجرين منهم عثمان، وعلي وطلحة والزبير، فقال الزبير: لو قلنا لعمر في زيادة نزيدها إياه في رزقه! فقال علي: وددنا قبل ذلك، فانطلقوا بنا، فقال

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٦١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٦١٦