تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدين لرفعك الله ثم خلى سبيله، وردهما إلى عشائرهما، وقال عمرو:

لا جرم! لأقبلن ولا أعود.

كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن المستنير وموسى قالا: سار المهاجر من عجيب، حتى ينزل صنعاء، وأمر أن يتبعوا شذاذ القبائل الذين هربوا، فقتلوا من قدروا عليه منهم كل قتلة، ولم يعف متمردا، وقبل توبة من أناب من غير المتمردة، وعملوا في ذلك على قدر ما رأوا من آثارهم، ورجوا عندهم وكتب إلى أبي بكر بدخوله صنعاء وبالذي يتبع من ذلك

ذكر خبر حضرموت في ردتهم

قال أبو جعفر: كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن سهل ابن يوسف، عن الصلت، عن كثير بن الصلت، قال: مات رسول الله ص وعماله على بلاد حضرموت: زياد بن لبيد البياضي على حضرموت وعكاشة بن محصن على السكاسك والسكون، والمهاجر على كندة- وكان بالمدينة لم يكن خرج حتى توفي رسول الله ص، فبعثه أبو بكر بعد إلى قتال من باليمن والمضي بعد إلى عمله.

كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن أبي السائب، عطاء ابن فلان المخزومي، عن أبيه، عن أم سلمة والمهاجر بن أبي أمية، أنه كان تخلف عن تبوك، فرجع رسول الله ص وهو عليه عاتب، فبينا أم سلمة تغسل راس رسول الله ص، قالت: كيف ينفعني شيء وأنت عاتب على أخي! فرأت منه رقة، فأومأت إلى خادمها، فدعته، فلم يزل برسول الله ص ينشر عذره حتى

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٣٣٠