تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أودية اليمامة ثم تحول إلى واد من أوديتها يقال له الوبر- كان منزله بها

ذكر خبر أهل البحرين وردة الحطم ومن تجمع معه بالبحرين

قال أبو جعفر: وكان فيما بلغنا من خبر أهل البحرين وارتداد من ارتد منهم ما حدثنا عبيد الله بن سعد، قال: أخبرنا عمي يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا سيف، قال: خرج العلاء بن الحضرمي نحو البحرين، وكان من حديث البحرين ان النبي ص والمنذر بن ساوى اشتكيا في شهر واحد، ثم مات المنذر بعد النبي ص بقليل، وارتد بعده أهل البحرين، فأما عبد القيس ففاءت، وأما بكر فتمت على ردتها، وكان الذي ثنى عبد القيس الجارود حتى فاءوا.

حدثنا عبيد الله، قال: أخبرنا عمي، قال: أخبرنا سيف، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن بن أبي الحسن، قال: [قدم الجارود بن المعلى على النبي ص مرتادا، فقال: أسلم يا جارود، فقال: إن لي دينا، قال له النبي ص: إن دينك يا جارود ليس بشيء، وليس بدين، فقال له الجارود: فإن أنا أسلمت فما كان من تبعة في الإسلام فعليك؟ قال: نعم فأسلم ومكث بالمدينة حتى فقه.

فلما أراد الخروج، قال: يا رسول الله، هل نجد عند أحد منكم ظهرا نتبلغ عليه؟ قال: ما أصبح عندنا ظهر، قال: يا رسول الله، إنا

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٣٠١