تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من هؤلاء وثلاثمائة من هؤلاء، ستمائه أو يزيدون وقتل ثابت بن قيس يومئذ، قتله رجل من المشركين قطعت رجله، فرمى بها قاتله فقتله، وقتل من بني حنيفة في الفضاء بعقرباء سبعة آلاف، وفي حديقة الموت سبعة آلاف، وفي الطلب نحو منها.

وقال ضرار بن الأزور في يوم اليمامة:

ولو سئلت عنا جنوب لأخبرت    عشية سالت عقرباء وملهم

وسال بفرع الواد حتى ترقرقت    حجارته فيها من القوم بالدم

عشية لا تغني الرماح مكانها    ولا النبل إلا المشرفي المصمم

فإن تبتغي الكفار غير مليمة    جنوب، فإني تابع الدين مسلم

أجاهد إذ كان الجهاد غنيمة    ولله بالمرء المجاهد أعلم

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال:

قال مجاعة لخالد ما قال إذ قال له: فهلم لأصالحك عن قومي لرجل قد نهكته الحرب، وأصيب معه من أشراف الناس من أصيب، فقد رق وأحب الدعة والصلح فقال: هلم لأصالحك، فصالحه على الصفراء والبيضاء والحلقة ونصف السبي ثم قال: إني آتي القوم فأعرض عليهم ما قد صنعت قال: فانطلق إليهم، فقال للنساء: البسن الحديد ثم أشرفن على الحصون، ففعلن ثم رجع إلى خالد، وقد رأى خالد الرجال فيما يرى على الحصون عليهم الحديد فلما انتهى إلى خالد، قال: أبوا ما صالحتك

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٢٩٧