تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت: بل به أجمع، قال بذلك أوحي إلي فأقامت عنده ثلاثا ثم انصرفت إلى قومها، فقالوا: ما عندك؟ قالت: كان على الحق فاتبعته فتزوجته، قالوا: فهل أصدقك شيئا؟ قالت: لا، قالوا: ارجعي إليه، فقبيح بمثلك أن ترجع بغير صداق! فرجعت، فلما رآها مسيلمة أغلق الحصن، وقال: ما لك؟ قالت: أصدقني صداقا، قال: من مؤذنك؟

قالت: شبث بن ربعي الرياحي، قال: علي به، فجاء فقال: ناد في أصحابك أن مسيلمة بن حبيب رسول الله قد وضع عنكم صلاتين مما أتاكم به محمد: صلاة العشاء الآخرة وصلاة الفجر.

قال: وكان من أصحابها الزبرقان بن بدر وعطارد بن حاجب ونظراؤهم.

- وذكر الكلبي أن مشيخة بني تميم حدثوه أن عامة بني تميم بالرمل لا يصلونهما- فانصرفت ومعها أصحابها، فيهم الزبرقان، وعطارد بن حاجب، وعمرو بن الأهتم، وغيلان بن خرشة، وشبث ابن ربعي، فقال عطارد بن حاجب:

أمست نبيتنا أنثى نطيف بها    وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا

وقال حكيم بن عياش الأعور الكلبي، وهو يعير مضر بسجاح، ويذكر ربيعة:

أتوكم بدين قائم وأتيتم    بمنتسخ الآيات في مصحف طب

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٢٧٤