تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حصن وقرة بن هبيرة، فبعث بهما إلى أبي بكر، فلما قدما عليه قال له قرة: يا خليفة رسول الله، إني قد كنت مسلما، ولي من ذلك على إسلامي عند عمرو بن العاص شهادة، قد مر بي فأكرمته وقربته ومنعته قال: فدعا أبو بكر عمرو بن العاص، فقال: ما تعلم من أمر هذا؟ فقص عليه الخبر، حتى انتهى إلى ما قال له من أمر الصدقة، قال له قرة: حسبك رحمك الله! قال: لا والله، حتى أبلغ له كل ما قلت، فبلغ له، فتجاوز عنه أبو بكر، وحقن دمه.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، قال: أخبرني من نظر إلى عيينة بن حصن مجموعة يداه إلى عنقه بحبل، ينخسه غلمان المدينة بالجريد، يقولون: أي عدو الله، أكفرت بعد إيمانك! فيقول: والله ما كنت آمنت بالله قط فتجاوز عنه أبو بكر وحقن له دمه.

حدثني السري، قال: حدثنا شعيب، عن سيف، عن سهل بن يوسف، قال: أخذ المسلمون رجلا من بني أسد، فأتي به خالد بالغمر- وكان عالما بأمر طليحة- فقال له خالد: حدثنا عنه وعما يقول لكم، فزعم أن مما أتى به: والحمام واليمام، والصرد الصوام، قد صمن قبلكم بأعوام، ليبلغن ملكنا العراق والشام

حدثني السري، قال: حدثنا شعيب، عن سيف، عن ابى يعقوب سعيد بن عبيد، قال: لما أرزى أهل الغمر إلى البزاخة، قام فيهم طليحة، ثم قال: أمرت أن تصنعوا رحا ذات عرا، يرمي الله بها من رمى، يهوي عليها من هوى، ثم عبى جنوده، ثم قال: ابعثوا فارسين، على فرسين

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٢٦٠