تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأختها سيرين إلى حسان بن ثابت، فولدت له عبد الرحمن بن حسان.

قال: وفي هذه السنه اتخذ النبي ص منبره الذي كان يخطب الناس عليه، واتخذ درجتين ومقعدة.

قال: ويقال إنه عمل في سنة ثمان قال: وهو الثبت عندنا.

قال: وفيها بعث رسول الله ص عمر بن الخطاب في ثلاثين رجلا إلى عجز هوازن بتربة، فخرج بدليل له من بني هلال، وكانوا يسيرون الليل، ويكمنون النهار، فأتى الخبر هوازن فهربوا، فلم يلق كيدا، ورجع.

قال: وفيها سرية أبي بكر بن أبي قحافة في شعبان إلى نجد، قال سلمه ابن الأكوع: غزونا مع أبي بكر في تلك السنة.

قال أبو جعفر: قد مضى خبرها قبل.

قال الواقدي: وفيها سرية بشير بن سعد إلى بني مرة بفدك في شعبان في ثلاثين رجلا فأصيب أصحابه وارتث في القتلى، ثم رجع إلى المدينة.

قال أبو جعفر: وفيها سرية غالب بن عبد الله في شهر رمضان إلى الميفعة،

فحدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: بعث رسول الله ص غالب ابن عبد الله الكلبي إلى أرض بني مرة، فأصاب بها مرداس بن نهيك حليفا لهم من الحرقة من جهينة، قتله أسامة بن زيد ورجل من الأنصار.

قال أسامة: لما غشيناه، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فلما قدمنا على رسول الله أخبرناه الخبر، [فقال: يا أسامة، من لك بلا إله إلا الله!]

قال الواقدي: وفيها سرية غالب بن عبد الله إلى بني عبد بن ثعلبة، ذكر أن عبد الله بن جعفر حدثه عن ابن أبي عون، عن يعقوب بن عتبة، قال:

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٢٢