وكم قسرنا من الأحياء كلهم عند النهاب وفضل العز يتبع
ونحن نطعم عند القحط مطعمنا من الشواء إذا لم يؤنس القزع
ثم ترى الناس تأتينا سراتهم من كل أرض هويا ثم نصطنع
فننحر الكوم عبطا في أرومتنا للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا
فلا ترانا إلى حي نفاخرهم إلا استقادوا وكاد الرأس يقتطع
إنا أبينا ولن يأبى لنا أحد إنا كذلك عند الفخر نرتفع
فمن يقادرنا في ذاك يعرفنا فيرجع القول والأخبار تستمع
وكان حسان بن ثابت غائبا، فبعث اليه رسول الله ص، قال حسان: فلما جاءني رسوله فأخبرني أنه إنما دعاني لأجيب شاعر بني تميم، خرجت إلى رسول الله، وأنا أقول:
منعنا رسول الله إذ حل وسطنا على كل باغ من معد وراغم
منعناه لما حل بين بيوتنا بأسيافنا من كل عاد وظالم
ببيت حريد عزه وثراؤه بجابية الجولان وسط الأعاجم
هل المجد إلا السؤدد العود والندى وجاه الملوك واحتمال العظائم!
قال: فلما انتهيت إلى رسول الله ص وقام شاعر القوم، فقال ما قال، عرضت في قوله وقلت على نحو مما قال، فلما فرغ الزبرقان بن